احصائيات

عدد إدراجاتك: 9

عدد المشاهدات: 1,622

عدد التعليقات المنشورة: 0

عدد التعليقات غير المنشورة: 0

دفتري.كوم
تصفح صور دفتري تصفح اقتباسات دفتري تسجيل / دخول






Articles

تأملهآإ

تأتيَ بِك سنينيَ فيَ يقظةة مَشآعِر ، تنّهآل عَ عطشَ أيّآميَ آلطِوُآل وَغيآبُكك خرِيف
يُسقط أوُرآق قلبيَ آلذآبِل , فَ يموُت عتبِيَ آلسَآكن صدرِيَ ..
لآزِلتُ فيَ تضَآرب بيّنَ عقليَ وَ قلبيَ , وَ لآزِلتْ مُعلّقهً بينَ حآفةة فُرآقٍ وَ لقآءْ ..
آلوُسطيّهً هذِه تؤلمُنيَ جِداً ,
تُشعرنيَ آننيَ بيّنَ آلشعرَه آلفَآصِلهً بينَ فُرآقكك وَ آلبقَآءْ معَكك دُون إلتِقآءْ ..
حملّتُ دعوُآتيَ لَ آلسمَآءْ صفاً صفآ ، بَ أوُلوُيآتِ رغبَآتيَ بِكك فيَ بقَآئِكك معيَ عُمراً كآملاً
دوُن أنّ تطوُينيَ صفحَآت عُمركك لَ أكوُن ذِكرىَ مُوثقهً بَ أحَآديِث وَ لِقاءآت وُلدت وَ لمّ تكبُر ..!

تُخبرنيَ دنّدنةة صُوتيَ صبَآحاً قُبيل حضوُر رِسآلهً مُتأخِره مِنكك وَ آنَآ أُلهيَ حُنجرتيَ
بَ " زوُروُنيَ كّل سنهً مرّه , حرَآم تنسوُنيَ بَ آلمرّه حرَآم "
بَ أنّ إحسَآسيَ تجآهُكك قوُيَ , ينّدفِع حتىَ مِن آلأُغنيَآت آلعَآلِقهً بَ صوُتيَ ،
وَ ليّتكك تعّلم أنّ إحسَآسيَ بكك لَآ يخيِب ، حينَ وثّقتهً بَ رؤيةة عينيَ لَ حروُف مُتأخِره
تشّتآق لهَآ عينَ قلبيَ آلتيَ لمّ تغفىَ عنّكك مُنذ غيآبُكك ,
وَ لَآ فكريَ آلذيَ ينّشغِل عنّكك بَ ذِكرىَ ذكريآتُكك لَ يتجَآهل حقِيقةة غيآبُكك آلمُرّ ..

كُنتُ أُحبّكك بَ تِلكك آلروُحآنيهً آلعظيِمهً آلتيَ ترّتفع بَ صوُتيَ آلمُتقطع فيَ جُنح آلظلَآم
وَ آنَآ أرتجيَ الله أنّت ، وَ أدعوُ لَ وَآلديِكك وَ إخوُتكك وَ أشعُر مِن ذِكرهم آلتيَ تأْتيَ بَ رآئِحتكك ..
حُبٌ عظيِم لَ كُل آلأشيَآءْ آلتيَ يحّمِلهًآ قلبُكك وَ تأْخذّ مِن دمُكك نسَباً ..

أُذكُركك فيَ آلتفَآصيِل آلصغيِره فيَ ملَآمحيَ ، حتىَ فيَ قميِصيَ آلمُهمّل فيَ خزآنتيَ
حتىَ فيَ صُوركك آلمُخبئّهً فيَ هآتفيَ آلمحموُل ..
أُشركك أدعيّتيَ وَ إبتهآلآتيَ لَ الله ، بَ آلدُعآءْ لكك وَ آلشُكر لله عَ نِعمه عليّكك وَ عليّ ..
أجهشّ بَ آلبُكآءْ حيِنمَآ يُرفع دعَآءْ يجمَع آلمُسلميِن ، وَ حوُلي أكتَآف تحوُطني مِن يمينيَ وَ يسَآريَ ..
وَ آلنَآس تؤمنّ عَ آمالِهًآ وَ آلنجآةِ وَ آلفوُز .. وَ آنَآ أؤمن عليّ وَ عليّكك
وَ أبكيَ بَ صدرٍ يرتفِع وَ ينّخفِض بَ آلتنَآهيد وَ آنَآ أكسِر صوُتي أَمآم آلرحمَن
بَ أنّ يُحرّم جسدُكك وَ قلبُكك بَ رحمَتهً عنّ ضيِق آللحوُد وَ عسّر آلخُسرَآن ..


فيَ خبرّ وفآةِ أَحد آلقريبَآت آلتيَ لمّ يتِم لَ إرتبَآطُهآ بَ زوُجهَآ إلَآ سنةٍ وآحدِه
وَ هيَ تضعّ له طِفله آلأوُل وَ ترّحل بَ حآدِثةة أقدَآرٍ مكتوُبهً ..!
مُزق قلبيَ وَ آنَآ أتخيّلَ هذَآ آلوُجع ,
وَ تخيّل أننيَ حتىَ بَ هذِه آلفوُآجع أتذكرُكك وَ أدعوُ الله أنّ لا يُذيِقنيَ بكك مكروُهاً ..

أُحآوُل آلهروُب بَ إشترَآكك أيّآميَ بَ تفَآصيِل آلحيَآة آلروُتينيّهً معَ أهليَ وَ صحّبيَ ،
وَ لكِن تخيّل أننيَ فيَ ضجّةة آلأصوُآت وَ آزّدحَآم آلَأمآكن بَ آلَأجسَآد ..!
أشعُر بَ آلوُحدهً آلتيَ تُذكرّنيَ بكك ..

حتىَ مدِينتيَ ، حينَ أخرُج وَ أشّتم هوآءَهآ آلسيءْ ، وَ أتذكّر أنّهً نفسَ آلهوًآءْ نَقتسِمهً ,
أُحبّ إزدِحآمهَآ أكّثر .. أُحبّ ريَآضنَآ أيُكثرّ ..

بعدَ كُل هذِه آلدِقهً فيَ إسّتشعَآر قلبيَ لكك فيَ كُل آلأمَآكن وَ آلتفَآصِيل ..!
- تُخبرنيَ ، أننيَ أحببتُكك وَ رِبآطُكك لَ أُنثىَ أُخرىَ ..!
هلّ أكذِب وَ أَفّجُر وَ أشدّ قميصيَ وَ أرّفع صوُتَ آنينْ حُنجرتيَ تعبِيراً لَ ردّةة فِعل ..!
هلّ أكذِب وَ أدّعيَ بَ أننيَ سَ أفعَل وَ أقدِر عَ محيّ ذكريَآتكك وَ حديثكك وَ صبَآحكك
وَ صوُتكك وَ أنّت ..!

تقتُلنيَ تفَآصيِليَ معكك وَ حضوُركك آلذيَ يُشبِهً آلغيَآب ,
وَ أكثرّ مَآ يقتُلنيَ رغبتيَ آلموُحشَهً بكك فيَ عتّمةة آلأيآم
وَ آنَآ أتمنىَ فقطّ إسنَآد رأسيَ آلمُثقل بَ آلكثيِر عَ كتفُكك آلأيمَن ..

إدرآكيَ آلكَآمِل يقفّ عِند قُولَ الله : " لآ تدرِيَ ، لعلّ الله يُحدث بعدَ ذلِكك أمرا " ..
عسىَ الله أنّ يمُسِكك بَ قلبٍ يفّلِت منيَ عِنّد أيّ عثّرةة غيَآب آوّ سكّرةة لِقآءْ ..
عسىَ الله أنّ يجعَل آلقَآدمَ ليّ برداً وَ سلَآم عَ قلبّ إحترَق بينَ حآفةِ فرَآق وَ لِقآءْ ..

اضافة تعليق


مسجل في دفتري
نص التعليق
زائر
نص التعليق

جداً روعه : )